مرة أخرى مع مصطفى محمود ولكن فى دهاليز السياسة , ومطابخها , عن حرب الخليج بداية من الشعارات الإنسانية التى رفعتها أمريكا فى بداية هجومها على العراق , ثم كشفا عن التحريض الأمريكى الخفى للعراق بالسطو على الكويت , حتى إذا انخدع صدام حسين أجهزت عليه أمريكا مرارا وتكرارا وإذلالا وتخويفا وتركيعا ,
الكتاب يعتبر قديم وقد كتب قبل العام 2003 الذى أجهزت فيه أمريكا الوحشية بآلتها العسكرية أجهازا نهائيا ووحشيا و دمويا على النظام العراقى والبلد العراقى والشعب العراقى , نسفا وتدميرا واشعالا , وتفتيتا , ووقف كل العرب فى خزى محكم , وأدب مبرم , أدب القرود , ولم يعد هناك من العرب الحكام من يجرؤ على قول بم , لقد أزالت رئيسا عن دولته ,حاكمته حتى أعدمته فى عيد الأضحى عند المسلمين , يوم حرام اعدام أى انسان فيه ولو كان محكوما عليه بالإعدام شنقا عن آلاف الجرائم ضد البشر والحجر . وجميع الدول العربية تعلم ذلك , وضحك بوش الأبن ضحكة المجرم المتشفى الحاقد , والعجيب ان مصطفى محمود كان ينلكلم فى هذا الكتاب و :انه يرى المستقبل الذى عايناه جميعا لقد تحدث عن الحبل الطويل الذى يعطى لصدام حسين وكأنه فرصتى فى النجاة ولكنه حزره من ألا يغتر بهذا الحبل ولا بطول هذا الحبل لأنه سيكون نفس الحبل الذى سوف يلتف حول عنقه فى النهاية لتكون القارعة


 
Top