في لحظة بوهيمية، تزيح غادة السمان الستار عن عواطف متسربلة بنداء الوجود، وعن حب غائر غامر يلف الروح والفؤاد... في لحظة بوهيمية ينطلق حُب بوهيمي لا يعرف الإسار... يضيء السطور... يزيح المحظور في لفتات شعرية آسرة تعلن الحب من الوريد إلى الوريد


هل أنت سعيد؟ أنا لا. سعيدة بأنتقامي منك فقط.
وهل أنت عاشق؟ أنا لا. منذ هجرتك, عرفت لحظات التحدي الحار على تخوم الشعوة.
هل أنت غريب؟ أنا نعم
أكرر: غريبة كنت معك, وغريبة بدونك. وغريبة بك إلى الأبد

 
Top