انها مجموعة من الذكريات التى تتسابق لتلاحق الكاتب أينما ذهب تطارده؛ لأنها كاللوحات التذكارية التى حفرت على جدران الطفولة، فمن الخوف من الأم والخوف عليها عرف كاتبنا أباه، ومن قلقه على أبيه والشوق إلى صوته الجميل حين يرتل القرآن ويتغنى بالشعر ويقلب الكتب بأصابعه عرف نفسه أنها ينابيع الشعور ووميض الفكر فى طفولة كانت الماضى الذى لا يمضى والحاضر الذى لا يغيب .. إنها صور تذكارية لشلالات القلق وجنادل الأرق ووديان الفزع ومازالت البقية آتية 


من أروع كتب السير الذاتية اللي قرأتها  أنيس كما لم أعرفه من قبل أنيس الطفل المنطوي المدمن للقراءة المحب لأمه كثيرا ولأهله ولكل الناس
حينما تقرأ تجد أنيس الطفل يحدثك بأسلوب بسيط وخواطر الأطفال  تجد ها هنا خواطر طفل ومخاوفه أمنياته ورغباته تجد سجل الطفولة ملخصا في طفل واحد هو أنيس أو صلاح كما كانوا يناودنه
 
 
Top