خمسون عاماً حاولتُ فيها أن أؤسّس جمهوريّة للشعر , ترفعُ أعلام الحبّ و العدل و الحرّيّة ... و يتكلّم مواطنوها لغةً واحدةً , و يُتوّجُ فيها النساءُ ملكاتٍ على مدى الحياة .
و ها أنذا بعد خمسين عاماً أعلنُ من لندن انتصار حمهوريّتي التي تمتدّ من العين إلى العين و من القلب إلى القلب "
آخر ما كتب نزار ... و بخطّه ... خطّ نزار شعرٌ أيضا .
يا شاعر الياسمين أيّها العاشق الدمشفقيّ


لو كنت بيننا فقط لترى كم تنزف حبيبتك الأولى دمشق دما و حرّية و حلماً بالغد الآتي , و نار القاتل تصبّ عليها حقد المغول

, هم يعادون الجمال يا نزار , ولذلك يقتلوننا و يريدون لو ينتزعون شعرك من هوائنا حتى لا يكون هناك سوى صوت الرصاصة


 
Top