كتاب أعظم مائة شخص فى التاريخ .. مايكل هارت .. ترجمة أنيس منصور

المؤلف هو فى الأصل عالم فلكى رياضى يعمل فى هيئة الفضاء الأمريكية , أما متعته الأولى فهى دراسة التاريخ .
وقد لاحظ أن من بين عشرات الألآف من ملايين الناس , لم تذكر دوائر المعارف كلها سوى عشرين ألف شخص . كان لهم أثر فى بلادهم , وفى البلاد الأخرى وفى التاريخ الأنسانى
وبعد أن فرغ من أصدار هذا الكتاب تلقى اقتراحات من العلماء والأدباء ورجال الدين بأضافة اسماء أخرى . ولكن المؤلف عنده مقاييس ثابتة لأختيار الشخصيات المائة واستبعاد مئات غيرها ...
ولكن المؤلف أقام اختياره لشخصياته الخالدة على عدة أسس , من بينها أن الشخصية يجب أن تكون حقيقية . فهناك شخصيات شهيرة وبعيدة الأثر , ولا أحد يعرف أن كانت قد عاشت أو لم تعش ... مثل الحكيم الصينى لاوتسو .. لا أحد يعرف هل هو أنسان أو أسطورة .. والشاعر الأغريقى هوميروس .. لا أحد يعرف ان كان حقيقة والشاعر الأغريقى أيوب صاحب الأمثال والحكم .. هو أيضا لا نعرف أن كان قد عاش حقآ ..


ولذلك أستبعد مثل هذه الأسماء .
أضف الى ذلك , أستبعده لشخصيات يستحيل معرفتها .... من أمثال , من اخترع النار ! وأول من اخترع العجلات ! وأول من اخترع الكتابة ...
كما أنه أقام أساس الأختيار على ان يكون الشخص عميق الأثر . سواء كان طيبا أو خبيثا . ولذلك كان لابد أن يختار هتلر .. لانه كان عبقرية شريرة .
الكتاب يعتبر مقدمة عامة عن علماء مشاهير , المفترض انهم أحدثوا فى الأنسانية تغييرآ عميقآ . ولهذا يمكن للقارى التعرف من خلال هذا الكتاب على اسماء
عبقرية لهم أنجازات .. لم يسمع بهم من قبل , ولا يعرف حتى ما هى أعمالهم .
 



 
Top