0
10803594قصة بطلها أنت . أنا و كل من يقرأ هذه القصة .. يعيدنا الكاتب بالذاكرة للوراء . إلى قبل أن نولد , إلى حين كنا في أرحام أمهاتنا لا بل إلى اللحظة التي كنا فيها ذرة في ظهور أبائنا .. ثم يعيدنا إلى اللحظة التي كنا فيها عدما فأصبحنا بقوله تعالى للتراب " كُن " ..
هذا الكتاب يُخاطب حواسك جميعها في القسم الأول منه .. حيث تستشعر بالروحانية تسري فيك مسرى الدم و جلّ ما يطمح إليه الكاتب أن يوصلك بهذا الإحساس إلى حقيقة أن الطريق إلى الله واضح و معبّد فكلّ ما علينا فعله لاجنيازه هو أن نحب .. نعم فقد بُني الكون كله على الحب كما تُطيع الكائنات جميعها الرب و تسبّحه حبا فيه لا إكراها و هذا ما يجب أن نجبل قلوبنا عليه " حب الله "

و بالحب وحده نجد الطريق إليه ..
بدأ احمد بهجت كتابه بتلخيص مبسط لبداية الخلق و كيف أننا شهدنا و عاينا مواقف ثلاثة بدأت بأخذ العهد امام الله بالتوحيد ثم موقف سجود الملائكة لأبينا آدم حين كنا ذرات من ظهره .. ثم موقف رفض إبليس السجود و منه تعرفنا على عدو البشرية الأول ... و عرّج الكاتب بعدها على قضية نزول سيدنا آدم الارض و أنه نزول كرامة لا مهانة فقد خُلقت الأرض له قبل أن يُخلق .. إذا فقد كان مقدرا نزوله .. كل ما سبق و كل ما ذكره أحمد بهجت نعلمه جيدا منذ الصغر لكن أسلوبه في سرد التفاصيل و بعبقرية الصوفية أضاف للمعلومات المعروفة نكهة خاصة و هذه نقطة تُحسب للكاتب


تحميل كتاب الطريق الى الله

إرسال تعليق

 
Top