ياستأنف الكاتب ما بدأه في رواية الأفيون، صراع المادية والروحية وموقف العلم. هذه المرة بشكل آخر، ومن زاوية أخرى، من واقع مختلف بعيد / الهند / التاريخ الفرعونى، بشخصيات واحداث جديدة، ولنه يصل لنفس النتيجة وبشكل اكثر نضجا وحماسة. إن في هذا العالم الكثير مما نجهله ولا تدركه عقولنا ولا تستطيع تخيله، ولهذا يجب ألا نحجر على عقولنا وقلوبنا استشراف هذه المناطق المجهولة بدعوى العلم والقوانين الطبيعية. إن فوق قوانين الطبيعة قانون العقل وفوقه قانون الإرادة، وهناك تفاضلا بين هذه القواين



 
Top