0
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد هذا بحث كتبه عبد الرحمن الكواكبي في موضوع الاستبداد مستعرضاً طبائعه وما ينطوي عليه من سلبيات تؤدي إلى خوف المستبد وإلى الاستيلاء الجبن على رغبته إلى جانب انعكاسات الاستبداد على جميع مناحي الحياة الإنسانية بما فيه الدين والعلم والمجد والمال والأخلاق والترقي والتربية والعمران ومن خلال التساؤلات يشرح من هم أعوان المستبد وهل يمكن أن يتحمل الإنسان ذلك الاستبداد وبالتالي كيف يكون الخلاص منه وها هو البديل عنه
الاستبداد داء تبتلى به بعض الشعوب فى بعض مراحل التاريخ , وهو اسوأ انواع السياسه , واكثرها فتكآ بالانسان وبغير الانسان فى المجتمع المحكوم بالظلم والطغيان , مما يؤدى الى التراجع فى كافه مرافق الحياه ووجوهها , والى تعطيل الطاقات وهدرها , والى سياده مرافق الحياه ووجوهها , والى تعطيل الطاقات وهدرها , والى سياده النفاق والرياء بين مختلف فئات الشعب , حكامآ ومحكومين


وقد كتوى الكواكبى , ومجتمعه وامته بمثل هذا النوع من الحكم , وتكتوى مجتمعات وبلدان كثيره , فى يومنا هذا به ويصح القول “ما اشبه اليوم بالامس “ هذا الواقع هو الذى دفعنا الى الاهتمام بكتاب الكواكبى
فى هذا الكتاب الكواكبى يتحدث بجراءه وصراحه متناهيتين فى عصر يسوده الاستبداد , وتخنق فيه الكلمه فى الحناجر , وفى ظل حكم لايرحم , ولايسمع , او يعى
كتاب طبائع الاستعداد بما تضمنه ليس تقدآ للحكومات فحسب بلى فيه تبصير للشعوب بواقعها المؤلم وفيه دعوه للاستنهاض وايقاظ النيام لكى يثوروا على مستبد ظالم , وعلى كل مستعمر طامع


تحميل كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد 

إرسال تعليق

 
Top