0
الفرح ليس مهنتىالآن
والمطر الحزين
يغمر وجهي الحزين   
أحلم بسلمٍ من الغبار
من الظهور المحدودبة
والراحات المضغوطة على الركب
لأصعد إلى أعالي السماء
وأعرف
أين تذهب آهاتنا وصلواتنا ؟
آه يا حبيبتي
لابد أن تكون
كل الآهات والصلوات
كل التنهدات والاستغاثات
المنطلقة
من ملايين الأفواه والصدور
وعبر آلاف السنين والقرون
مجتمعة في مكان ما من السماء........كالغيوم
ولربما
كانت كلماتي الآن
قرب كلمات المسيح
فلننتظر بكاء السماء
يا حبيبتي.


تحميل الديوان الشعرى : الفرح ليس مهنتى

إرسال تعليق

 
Top