0
العيشيذيل ناظم الصفحة الأخيرة بهذه الأبيات:‏
"أنا..‏
أنا الحب من رأسي حتى أخمص قدمي..‏
والحب أن ترى، تفكر، تفهم،‏
الحب،هو الطفل الذي يولد، الفجر الذي ينبلج،‏
الحب،هو الأرجوحة المعلقة بين النجوم..‏
الحبيزرع الحديد في الدم والعروق..‏
أنا الحب من رأسي حتى أخمص قدمي"..‏
لقد عاش ناظم حكمت سجيناً ثم منفياً، وحمله جسده في حله وترحاله واحداً وستين عاماً
إلى أن أودع قبراً قصياً في موسكو دون أن يرى وطنه..
وبعد أربعين عاماً يعود ناظم حكمت لكن كما توقع وطلب: جثة" وبذا تحقق حلمه..
لكن أعماله لم تبرح الساحات الثقافية فيعرض هذا العالم منذ نشر كلماته الأولى
حتى توقف قلبه عن النبض.. بل إنها تتجدد كل عام..‏



رثاه سارتر بالقول: عرفته مريضاً وأذهلتني رغبته في الحياة وإرادته في الصمود،
أما ما أذهلني أكثر هونفاذه الساحر الحزين.. هذا الرجل الذي أفلت من الموت في السجن
ومن التهديد المستمر باغتياله، لم يسترح في أواخر حياته كما يفعل كل الناس،
بل أدرك أن هناك شيئاً ما لم ينته بعد وأن عليه أن يفعله تجاه أمته ورفاقه وحزبه،
وتجاه الأخطاء التي لا يسكت عليها"
-ويقصد انتقاداته للخطة الاقتصادية الجديدة، في الاتحاد السوفييتي [NEP نيب] وما حملته في أحشائها من أغلاط في التنفيذ وقد جاء ذلك
في مشهد الفتى ذي الأصابع الستة في الرواية.. كل ذلك لكونه يطمح لإعادة صياغة الإنسان
وروحه إلى جانب مقاومته للعدو داخلاً أو في الخارج.. وقد أزعج هذا الموقف بعض الساسة
إلا أن ستالين استمع إليه بمحبة.. وعليه كتب ناظم قصيدته "يوسف يلتصق"..‏


تحميل روايه العيش شيىء رائع ياعزيزى

إرسال تعليق

 
Top