0
12950608قصة "الأمين والمأمون" رواية مستقاة من واقع التاريخ الإسلامي المعاصر تشتمل على ما وقع بين الأمين والمأمون من خلاف بعد وفاة والدهما هارون الرشيد، كما تروي موقف الفرس من هذا الصراع ومآزرتهم للمأمون حتى سقوط بغداد ومقتل الأمين على يد الخونة من أتباعه.
بدايه القصه
كان المنصور قد بنى مدينه بغداد باسمه سنه 145ه وجعلها معقلا له ولجندخ ورجال دولته , وشيد فى وسطها قصر الذهب واقام بجانبه مسجدى عرف بأسمه , كما انشأ الابنيه فيما بقى من المدينه لاعمال حكومته ولرجال خاصته .. واحاط المدينه بسور مثلث الجدران , فتح فيه اربعه ابواب سماها بأسماء الجهات التى تؤدى اليها .. ……………………. حمل القصه من الرابط بالاسفل واستمتع بها


اراء القراء
2457770كتاب يستحق القراءة.. وبخـاصة هذه الأيام
أراه تصوير للجملة الخائبة "اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين"!.. دعاء يردده شعب خائب الرجاء فاقد الحس بالكرامة والهدف من الحياة.. خاوي العزيمة والرغبة في تطبيق شرع الله.. غاية أمله أن يمر اليوم ويأتي الغد على الأقل مثله وليس أسوأ منه.. يترك الحكام فيما هم فيه ويرضى بما هو فيه وكأن كل منهما في كوكب منفصل فقط تربطهم بعض الظواهر الطبيعية.. مثل عطايا الخليفة يوم البيعة!ـ


تحميل الأمين والمأمون




إرسال تعليق

 
Top