1
11يتكلم الكاتب أنيس منصور فى كتابه (عبد الناصر المفترى عليه والمفترى علينا) عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حاكم مصر السابق وعن فترة حكمه، وهل بالفعل كان جلاداً كما يقول عليه البعض أم كان عظيماً وحاكماً عادلاً كما يظن البعض الآخر، بين وجهتى النظر هاتين يقدم الكاتب كتابه هذا.
إنه قدر الزعماء الأقوياء .. الاختلاف بين خيرهم وشرهم، ولكن في النهاية يأخذ كل زعيم حقه وحجمه وربما تكون الأجيال القادمة أكثر تسامحًا وأكثر انشغالاً بمستقبلها، ولن تعيش ماضيها خصمًا من حاضرها .. ولن يمضي وقت طويل حتى ينزل الستار على العبث السياسي، والعبث التاريخي، والعبث المسرحي أيضًا؛ وذلك بأن يعود المعنى إلى الكلمات والحركات ويذهب الحكام وتبقى آثارهم على وجه مصر وتبقى مصر، ولن ترحم مصر في أي وقت هؤلاء الذين رأوا وما نطقوا، والذين قطعوا أصابعهم حتى لا يمسكوا أقلامهم ويقولوا كلمة الحق مهما كانت أليمة موجعة لهم ولغيرهم.
وقد أضاف الكاتب في طبعته الجديدة نص الخطاب الذي أرسله الأستاذ مصطفى أمين من سجنه إلى الرئيس عبد الناصر والذي يوضح خلاله حقيقة علاقته وعلاقة عدد من الصحفيين في ذلك الوقت بالمخابرات الأمريكية
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.


آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به.
توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.



تحميل كتاب عبد الناصر المفترى عليه والمفترى علينا

إرسال تعليق

  1. انيس منصور كاتب سياسى فلسفى

    ردحذف

 
Top