0
10400407أنا مُكتئب , مُكتئب جداً ! .. وعادة لا تُصيبني الكآبة أثناء كتابتي لأيِ عمل ,أنا رجُل لطالما أحب مرحلة الكتابة .. رجلُ يستمتع بكُلِ ما يُصاحب تلك الفترةِ المُرهقة من أرقِ وألمِ وتضارب في المشاعر , لكنني وما أن يرى كتابي النور حتى أُصاب باكتئابِ مابعد " الكتابة " , فأكره كتابي " الوليد " لدرجةِ أشعر معها بالرغبةِ في أن أوئده وأتلفَ كُل نسخه , لكن حالة الكآبة بدأت مُبكرة هذه المرة , .. استبقتْ كآبتي نوفمبر واستبقت أيضاً روايتي الجديدة .. ولا أدري أن كُنت قادراً على أن أصمدَ حتى يناير القادم أو حتى إصدار الرواية
في ديسمبر تقفصت أثير قيد المحلية وكأن لسان الحال يقول لا أريد مفارقة حدودي...نعم لفت نظري تهافت النساء على كتبها في معرض الكتاب ولكن هل هذه هي آخر الآمال؟
نظرة سريعة لكتابها الجديدكما هي فعلت في اصداره تجد أن سابقه أفضل بكثيرولم تأت بجديد فدارت حول نفسها في الموضوع مغلفة نفسها بقصص حب المغتربين عنوة أو مجبرين واستغربت الحشو رغم قصر الرواية، للأسف العمل لم يختمر ولم يحن قطافه بعد، أرادت أن تلحق ركب الاصدار فجاء بنفس نتيجة المجهود .... كم كنت أتمني أن تتخطى روايتها حدود المكان خاصة أنها تملك المقومات الثقافية الداعمة كما أنها تقرأ في الأدب العالمي بنظرة مثقف واع مما يزيد من فرص إثراء أعمالها ولكنه عمل كتب لكي يؤطر في برواز الرياض ونواحيها..عادي لكاتبة يتوقع منها الكثير


تحميل روايه فى ديسمبر تنتهى كل الاحلام

إرسال تعليق

 
Top