0

indexوكان الكتاب هنا قريبا جدا مني. صامتا. شيئا رقيقا غريبا.. فبين ورقتين من الكرتون كانت محبوسة أصوات صاخبة وأبواب وصيحات وخيول وناس. قريب جدا بعضها من بعض. ملتصق بعضها ببعض. مفككة في رموز سوداء. شعور و عيون وسيقان و أيد وأظافر ولحى وجدران ودم وقرعات على الأبواب وضجيج سنابك خيل وصيحات وأصوات. وديعة كلها. مطيعة طاعة عمياء للرموز الصغيرة السوداء. الحروف تركض بسرعة تجلب الدوار، من هنا تارة ومن هناك طورا. الألفات تركض و الفاءات تركض والجيمات و الياءات و القافات. وتجتمع لتشكل حصانا أو حبّات البرد. ثم تعود الى الركض.عليها خلق خنجر والليل وجريمة قتل، ثم الطريق و الأبواب المصطفقة والصمت







تحميل روايه قصه مدينه الحجر

إرسال تعليق

 
Top