0
2 يسرد البطل كامل رؤية ذكرياته منذ الطفولة حتى اللحظة التي بسردها فيها أي أن الرواية تقدم شخصية البطل الراوي مما يعني أن الذكريات والأحداث المسرودة تأتينا من منظور البطل نفسه يرجع كامل رؤية بذاكرته إلى طفولته الأولى حيث وجد نفسه في بيت جده لأمه هو وأمه المطلقة وقد كان يلتقي الكثير من العناية والرعاية من أمه التي كانت تفرط في تدليل حتى نشا خجولا ومعزولا عن الآخرين بشكل لافت للنظر وقد حدث أن رأى صورة في يد أمه وكانت صورة زفافها مع أبيه فهجم عليها ومزقها فتروي له أمه قصة زواجها المعذب فنعرف أن أباه سكير عربيد وان له أخا وأختا يعيشان في قصر جده لأبيه مع أبيهما وقد حاول الأب أبو رؤية قتل أبيه من اجل المال وأخفقت المحاولة فطرد من القصر إلى أن عاد إليه بعد وفاة أبيه الطبيعية أما بالنسبة إلى كامل فقد دخل المدرسة غير انه اخفق فيها لخجله وانطوائيته فتابع دراسته بشكل خاص حتى نال الثانوية وحين دخل الجامعة اخفق بها أيضا فعمل موظفا في أحد الدوائر الرسمية وكان في أثناء ذلك يراقب فتاة جميلة تعمل معلمة فتزوجها فعرض ومنذ الليلة الأولى كان يعجز معها ولم يكن كذلك يعود إلى البيت سكرانا فعرض نفسه على طبيب سيكولوجي أعدله أن طبيعي وان سبب عجزه هو نفسي لا عضوي بحيث أن يشك كامل رؤية في سلوك زوجته فيراقبها وفي هذه الأثناء يتعرف على إحدى المومسات ويدخل معها على علاقة جنسية لفترة طويلة ويحدث أن تذهب زوجته إلى بيت أهلها وتموت هناك فيعلم أن سبب الوفاة يعود إلى خطا في عملية الإجهاض التي تعرضت لها ويخمن كامل أن الحمل يعود إلى صلة زوجته بالطبيب النفسي فيرجع إلى أمه غاضبا مؤنبا ومهددا انه لن يعيش معها تحت سقف واحد وكان ينام هو وأمه في سرير واحد حتى الخامسة والعشرين من عمره وفي اليوم التالي تموت أمه وكان أبوه قد مات من قبل مع الإشارة إلى انه كان قد رغبت في قتل أبيه حين لم يساعده في زواجه وهكذا يستمر كامل في علاقته بالمومس التي لا تملك أي خط من الجمال



تحميل رواية السراب


إرسال تعليق

 
Top