0
2بعد صمت استمر ثلاث سنوات ، أثار المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (الـ CIA ) جورج تينيت ، أثار عاصفة من الجدل السياسي بتصريحاته العاصفة التي هاجم فيها الإدارة الأمريكية ووجه لها اتهامات بالغة.
فقد اتهم جورج تينيت الحكومة الأميركية بأنها اتخذت قرار الحرب في العراق دون مناقشة جدية للتهديد الذي يمكن أن يمثله العراق، وأكد تينيت الذي تولى إدارة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سبع سنوات انتهت في يوليو عام 2004، أكد أن المسؤولين في الحكومة الأميركية لم يناقشوا أبدا إمكانية الحد من التهديد الذي يمثله نظام صدام حسين إلا من خلال اجتياح البلاد.
وقد أصدر تينيت مذكراته في كتاب صدر منذ أيام بعنوان "في قلب العاصفة" At the Center of the Storm .
قال تينيت في كتابه إنه بدلا من اعتراف الإدارة بالمسؤولية عن الحرب بعد تصاعد أعمال العنف في العراق أواخر عام 2003، ألقت اللوم على جورج تينيت والـ CIA.



وكشف تينيت عن تردده في قبول وسام الحرية الذي قلده إياه الرئيس بوش، غير أنه وافق بعد أن رأى أن الوسام كان تقديرا لدور الوكالة في التعامل مع الإرهاب، وليس العراق.
هاجم تينيت في كتابه بقسوة الموقف الذي تبناه نائب الرئيس ديك تشيني وبعض رجاله مثل بول وولفويتز ودوغلاس فايث الذين ركزوا فكرهم وجهودهم على الإطاحة بنظام حكم صدام، بينما ركز هو ووكالة الاستخبارات على الخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة في العراق. ويذهب تينيت للقول بأن القرار السياسي بغزو العراق ربما كان مبيتا حتى قبل 11 سبتمبر.
وفي لقاء تليفيزيوني مثير بدا تينيت معتذرا عن خطأه الفاحش في تأكيده للبيت الأبيض وجود أسلحة دمار شامل بالعراق ، بينما كان ثائرا على كونداليزا رايس وديك تشيني.
كتاب جورج تينيت "في قلب العاصفة" به قدر هائل من المعلومات ويلقي الضوء على الطريقة التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع الأزمات عموما ، ومع منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص. وفي الكتاب ثلاثة فصول عن الصراع العربي الفلسطيني والجهود التي قامت بها الاستخبارات الأمريكية في الخفاء في عهد ياسر عرفات.




تحميل كتاب فى قلب العاصفة


إرسال تعليق

 
Top