0

التلميذ والدرسرواية مالك حداد " التلميذ و الدرس " ، صدرت عام 1960 ، وهي كأعماله الأخرى تندد بالاستعمار، و صرخة في وجه اللامبالاة واللا مساواة، وهي من ناحية أخرى تمثل الحلم ببناء غد أفضل، يسوده الحب وووضع حد لهذه “الدروس الحضارية العنيفة”، وذلك من خلال قصة حب بين جزائري وفرنسية، عبر من خلالها عن التفاهم المستحيل بين الغربي الظالم والعربي المقهور إذ كان ذلك في ظل القهر الاستعماري وبطشه ومعاملته للآخر وكأنه لا شيء أو لا قيمة له كإنسان.
وقد عبّأ مالك حداد في أعماله قراءه بقلمه ولكن بلسان المستعمر، اللغة الفرنسية، الذي كان يستعملها ـ مكرهاً لا بطلاً ـ كأداة إبداع وتواصل لأفكاره وأفكار ثورة التحرير. وفي رأي العديد من النقاد أن كتابة مالك حداد تنتمي إلى المدرسة الواقعية، وقد عاصر معظم أعماله فترة الحرب، وهي تنقل لنا واقعا ممزقا وأبطاله صور من هذا الواقع.
واللافت للانتباه أن المبدعة أحلام مستغانمي هي أهدت إليه عملها الأول، “ذاكرة الجسد”، وقد جاء في الإهداء: “إلي مالك حداد.. ابن قسنطينة الذي أقسم بعد استقلال الجزائر ألا يكتب بلغة ليست لغته.. فاغتالته الصفحة البيضاء.. ومات متأثرا بسلطان صمته ليصبح شهيد اللغة العربية، وأول كاتب قرر أن يموت صمتاً وقهراً وعشقاً لها”!

Capture

تحميل رواية التلميذ والدرس

Capture2

إرسال تعليق

 
Top