0



كشف البهتانسطور قليلة تحمل فكر الكتاب الجديد الذى صدر الأسبوع الماضي للباحث "عبد الرحيم علي" مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، في إطار الرد علي عدة خطط اعتمدتها جماعة الإخوان المسلمين منذ فوز التيار القطبي في انتخابات مكتب الإرشاد الأخيرة، وعلي رأسهم مرشد الجماعة "د.محمد حبيب"،  ونائبه "د.محمود عزت" أولها محاولة رد الإعتبار لـ"سيد قطب" بإعتباره المفكر الذي يدين له بالولاء قادة الجماعة الآن.

فقه التكفير
يقع الكتاب فى في أربعة فصول، يدور الفصل الأول فيه (فقه التكفير) حول أفكار وفتاوي التكفير التي خطها "سيد قطب" بقلمه، بالإضافة إلي إثبات بالوثائق مدي تأثير "قطب" وأفكاره علي جميع الحركات الجهادية التي جاءت بعده، من خلال كتابات مناظريهم.
الفكر القطبي داخل الجماعة  
وكشف المؤلف عن الإستراتيجية الفكرية التى يتبناها الفكر القطبى داخل الجماعة، والتى تقوم على أن الأقباط، وجميع الديانات الأخرى، بل وكل مسلم لا يتفق مع تفكيرهم هم، كفرة إلى أن ينخرطوا فى تنظيمهم، أما المرأة فهى وسواسهم المزمن، مجرد كائن هامشى يثير الغريزة، والشفاء منها لا يتأتى إلا بحبسها فى المنزل؛ لأنها ناقصة عقل ودين، ويسكنها شيطان، وهى وقود جهنم.  وهذا هو خطر المد القبطى داخل الجماعة، أو كما يسمون أنفسهم الآن "صقور الجماعة" فى إشارة إلى أن أصحاب الفكر التصالحى هم الحمائم التى تفرط فى أمر الدين والجماعة.
وقائع العنف
وفى الفصل الثانى، الذى أسماه المؤلف "وقائع العنف"، حكى "عبد الرحيم على" عن تفجير فندق الملك "جورج"، وحادث جبل المقطم،  واغتيال القاضى" الخازندار"، ونسف محكمة الإستئناف، ثم الصعود إلى مرحلة قطف الرؤوس الكبيرة باغتيال "ماهر"، و"النقراشى".
الإخوان والمرأة
بينما تناول المؤلف فى الفصل الثالث، الإخوان والمرأة، والتى يرى الإخوان أن ختانها واجب، ووقاية لشرفها، وحفظ لعفافها، كما كتب مفتيهم فى العدد (59) من مجلة الدعوة.

موقف الإخوان من الأقباط
وفى فصله الأخير تناول الكاتب موقف الإخوان من الأقباط، وهى الإشكالية الكبيرة التى تحدث عنها "عبد الرحيم على"، ورصد فتاوى لمفتى الإخوان الشيخ "محمد عبد الله الخطيب"، واستعرض موقفهم  المتناقض من الأقباط .
اغتيال المستشار "رفعت المحجوب"

واستشهد المؤلف بتجربته الشخصية مع صديق الطفولة والدراسة حتي المرحلة الثانوية ـ "صفوت عبد الغني"، القيادي بالجماعة الإسلامية-  الذي لم تمنعه دماثة خلقه ورقته، من الإنضمام للجماعة، التي تتخذ من العنف منهجًا. بل الإشراف علي جناحها العسكري في عملية اغتيال المستشار "رفعت المحجوب" وغيره. واستند على مقولة للشيخ "يوسف القرضاوى" الذى قال ردًا علي مؤيدي "سيد قطب :"ليس التعبير الأدبي سببًا في غموض الكاتب وضبابية ما يكتب، والتباسه علي قارئه، فالكاتب الأصيل إذا كتب في أي علم أضفي عليه من نصاعة بيانه ما يجليه، ويزيح عنه أي لون من الغموض .


 أشترى كتابك وادفع عند الاستلام

إرسال تعليق

 
Top