0

بالزاك والخياطةهارب من جحيم ماو تسي تونغ في الصين إلى فرنسا بلد الأنوار والحريات، يسرد داي سيجي سيرته في هذه الرواية الحائزة على جائزة غونكور بشكل سينمائي يشد القارئ بروعة المشاهد وبالحوارات العميقة، هي سيرة ستعيدنا إلى الصين بعد أن تعرفنا عليها خلال قرائتنا للبجعات البرية تلك الصين الحمراء بايديولوجيتها وخوفها من الآخر وثورتها الثقافية المجحفة، فنتعرف على شخوص تتفاعل ضمن نطاق زماني ومكاني محدود من أجل ارتكاب جرم التخيل والإبحار في الأدب المقارن كمحاولة للهروب من الواقع الممل والقيود والبحث عن جسور للتواصل مع الآخر


رواية لاقت نجاحا كبيرا في فرنسا المتعجرفة والمغرورة والتي رحبت بالكاتب الذي فضل لغتها وأدبها وليس العنوان سوى تكريس لمحبة هذا الأخير لهذا البلد واعترافا منه بالجميل ما قدمته له فرنسا لأكثر من عقدين
بلزاك والخياطة الصينية الصغيرة هي رواية تعتمد على المشهد واللغة لكسب القارئ، كما تعتمد على العقدة المبنية على جدلية الأنا المقموعة والآخر المتفتح والمتقدم، رواية ستجعلنا ننتقل من فعل الدهشة والصدمة إلى فعل الاحتواء
فإلى أي مدى نجح داي سيجي في إيصال فكرته؟ وهل ساعدت لغته السينمائية الحبكة الدرامية للرواية؟ وكيف يمكن لفعل التخيل أن يمد جسور التواصل الثقافي بين الايديولوجيات المختلفة؟
كل هذه الأسئلة وغيرها سنجيب عليها من خلال قراءة الرواية ومناقشتها على مدى أسبوع من اليوم 21/05 إلى 28/05
تقع الرواية في 204 صفحة سنقرأ بمعدل قراءة 30 صفحة يوميا

إرسال تعليق

 
Top