0

الرغيف ينبض كالقلبينسحب الحس القومي على مجمل هذا العمل الذي تكتب فيه غادة السمان عن قاع بيروت، ولبنان المعذبين والكادحين من اجل الخبر مع الكرامة. انه اجمل اعمالها غير الكاملة واعمقها لانها سطرت فيه عذبات هذا الوطن الكبير. الحزين الميل المبدد الطقات. وغادة منذ عطاءاتها الاولى في الستينات دأبت على توسيع حدود حرفها وعلى عناق جراح الانسان العربي بالكلمة المسؤولة.
أديب عزت
غادة السمات الاديبة، سيطرت كليا على غادة السمان الصحافية، فجاءت مادة هذا الكتاب مضمخة بالمعاناة الشرسة للاحداث، لا يذهب بريقها بذهاب مناسبتها بشفافية ادبية ولغوية، كتبت غادة السمان. وحضورها مع كل ما سطرته حضور قوي ونيف تتخلله معاناة شديدة في الاحساس بالآخرين، والدخول بعمق في مآسيهم وأوجاعهم.


الرغيف ينبض كالقلب- ينبض في قلوبنا لحظة نقرأه.

فى هذا الكتاب أمتزجت غادة الأديبة مع الصحفية غاده السمان لتقدم نتاّج جولتها فى قاع لبنان كـ صحفية تحاول رصد الأماكن النائية فى بلدها ممتزجا برؤية ورواية أديبة تسرد لك الحقائق وكأنك تطالع أحداث الرواية
الكتاب أصابنى بالذهول وتوقفت كثيرا وأنا أتعجب أتلك هى لبنان ؟!!! التى عرفناها ركزا للجمال !
غادة هنا تقدم رصد دقيق وحديث صادق عما يدور فى كواليس البلاد العربية جميعا خارج العواصم ... القرى النائية حيث لا خبـز هناك ولا كرامة ..
الكتاب موجع فى حقيقة ماجاء به

تتحدث غادة السمان عن المدن البنانيه والقرى المختلفه الموجوده في لبنان ومافيها من بؤس ، وتتحدث أيضاً عن بعض المهن التي يشتغلها الفقراء وردود أفعال الوزراء وان لبنان ليست بيروت فقط لبنان يوجد فيها مئاسي وبؤوس كبير ،والجميل انها ذهبت إلى تلك المدن وخالطت أهلها، أعتقد ان الاحداث والفكره ليست في لبنان وحدها إنما في كل دولة عربية تفاجئت بكمية الفقر والمعاناه التي يعيشها الفقراء وأهالي القرى

إرسال تعليق

 
Top