0

احجز مقعدك فى الجنةيطرح الإعلامي جمال الشاعر العديد من التساؤلات في ثنايا كتابه "احجز مقعدك في الجنة"، من أبرزها ما الطريق للحصول على مقعد في الجنة؟، هل هو بأسبقية الحجز؟، هل مازالت هناك مقاعد شاغرة؟، كم تكلفة حجز مقعد في الجنة؟، الجنة مهرها غالٍ جدًا، الجنة حرية والدُّنيا سجن.

ومن الأسئلة التي يطرحها الكتاب، ما هي معالم شخصيتك؟، هل تضمن مستوى معيشة في الآخرة كما في الدنيا؟.

ويتسائل "هل أجرمت حينما أتمنى أن أصبح غنيًا وشهيراً ويكون لديّ رصيد في البنك لتأمين مستقبلي!!كل ذلك رائع، ولكن ماذا أعددت للدار الآخرة؟".

ويضيف جمال الشاعر "التبرُّع في صناديق الزواج يساعدك في الحصول على مقعد في الجنة... هل ساهمت في تجهيز شاب أو فتاة ولو بالقليل؟ هل فكرت في التبرع لصناديق الأوقاف ليتعلم شباب الأمة الأميون؟ كفالة اليتيم تكفل لك مقعدًا بجوار الرسول محمد في الجنة.

ويعتبر الكتاب رؤية فلسفية ويدور موضوعه حول "احجز كل ما تشتهي من مقاعد في الدنيا، ولكن لا تنس مقعدك في الجنة".

ويعتبر الاديب المصري في كتابه ان الديمقراطية ليست منحةً توزع على بطاقات التموين، إنها قناعات وممارسات ومجاهدات تبدأ من قبة البرلمان، وتستنخ في قاعات الدرس، وفي كل مناحي الحياة فتزدهر العقول وتتفتح.

ويضيف "في البدء كانت الديمقراطية، فكانت النهضة وكانت النقلة الحضارية في بلاد العالمين".

ويرى المؤلف أن ظاهرة تبادل الصور غير الأخلاقية على الموبايل وعلى المواقع الإلكترونية أصبحت موضةً بين الشباب، و"مشكلة المشاكل" تتمثل في التجاهر بالمعاصي.

ويرى الإعلامي "أن التعليم الذي يُعطى لأطفالنا وشبابنا في سن مبكرة سوف يكون لهم بمثابة حصانة ضد الوقوع في شباك الجماعات المتطرفة، التي تتولى مهمة التلقين والتفسير والتأويل، ما يخدم مصالحهم والأجندة التي تسعى لتحقيقها"...ويضيف "المعرفة هي الحصانة، وهي القوة الحقيقية في هذا الزمان".

ويقول في هذا الصدد "إن أطفال الحداثة مثل أطفال الأنابيب المبسترين يعانون من هشاشة عظام المعرفة، عظامهم هشة وطرية ومعرفتهم باللغة العربية متواضعة جدًا": وكالة الصحافة العربية.

يأتي موضوع هذا الكتاب ليقول المرء لنفسه لن تغرني الدنيا بعد الآن، فماذا لو لقيت ربي ومت الآن؟ ماذا قدمت لتلك اللحظة، إن كل شيء فى الدنيا زائل ولايبقى إلا ما ادخره الإنسان لآخرته من عمل صالح، فلا يبخل علي نفسه من ادخار الكثير ومقاومة أهواء النفس الأمارة بالسوء.
فيجب على الانسان ألّا يضيع فرصة العمر فى الأوقات التي يمد لنا الله فيها يد العون والرحمة لدخول الجنة وما أكثر هذه الأوقات وما أضيع الإنسان لها وما أظلمه لنفسه فلنفق من الغفلة ونستثمر ما يمكن لآخرتنا


تسوق اونلاين وتخفيضات هائلة


 أشترى كتابك وادفع عند الاستلام

إرسال تعليق

 
Top