0

فى قلب مصر

تحدث الكاتب عن ثورة ستندلع فى مصر وذكر الاسباب التى سوف تكون وراء اندلاع تلك الثورة ، وما سوف يحدث اثناءها ،وما سيحدث بعدها ، الغريب فى الموضوع ان تنبؤات هذا الكاتب كانت صحيحة ، اندلعت بالفعل ثورة فى مصر فى اليوم الخامس والعشرين من شهر يناير عام 2011 ولكن الأغرب أن كاتب الكتاب ليس مصرى فهو جون آر برادلى مراسل صحفى بريطانى الجنسية عاش فترة من حياته فى منطقة الشرق الأوسط وهى ما بين عامى 1998 و 2010 ونجح جون فى فهم اوضاع الشرق السياسية مما جعل له آراء بها وتنبؤات حول ما سوف يحدث .

أخذ الكتاب صيتا كبيرا خاصة بعد ثورة الخامس والعشرين من شهر يناير ، وتم تداوله على نطاق واسع وأصبح دليل سياسى كبير وشاهد اثبات على الثروة لمن يريد أن يعرف التفاصيل عن الثورة المصرية التى تنبأ بها الكتاب .

مقدمة الكتاب :

عندما اندلعت الثورة المصرية فى يناير / كانون الثانى عام 2011 ـــ بعد عامين من ظهور هذا الكتاب لأول مرة بالإنجليزية وبالعنوان الفرعى " الطريق إلى الثورة " ـــ ربما كنت الأقل اندهاشاً بين المراقبين الغربيين لدولة اعتبرتها وطناً لى ما يقرب من عقد كامل . وبالطبع لم يندهش المفكرون والنشطاء الحقوقيون والسياسيون وعامة المصريين الذين تحدثت معهم فى السنوات التى سبقت الثورة والذين عبرت عن مشاعر الضيم والإحباط والأمل ( ربما بقدر أقل ) لديهم فى هذه الصفحات . أدركت جموع المصريين الذين خرجوا إلى الشوارع منذ وقت طويل ـــ مثلى ـــ أن أكثر دول العالم العربى تعداداً للسكان ، والحليف الأهم لواشنطن فى المنطقة . على وشك الانفجار .

والسبب فى ذلك أن الشعب المصرى لم يكن لديه ما يخسره بعدما لم يكتف النظام ـــ مثلما قيل لى مراراً وتكراراً ـــ بسلب ثروات بلاده الطائلة فحسب ، وإنما سلب كرامته أيضاً . قضى نظام مبارك على نفسه تماماً حتى صار عاجزاً عن تنفيذ إصلاحات ولو بسيطة تتعلق بمطالب الشعب بتحقيق تغيير جذرى عاجل ذى جدوى . بعبارة أخرى لم يكن وجود النظام إلا للإبقاء على حكمه الفاسد الغاشم ؛ ولم يكن الإصلاح يعنى شيئأً سوى إتاحة الفرصة أمام القطط السمات لتكديس ثروات هائلة باسم الخضخضة والاستثمار الأجنبى واقتصاديات السوق الحرة ، وهو ما اتضح أنه بمنزلة انتحار سياسى ، لأن جميع المصريين العاديين شهدوا مزيداً من الفقر وعنف الدولة العشوائى نتيجة لذلك.

أثناء السنوات التى سبقت الثورة كان ثمة انفصال لافن للنظر بين ما كان يردده " خبرا ء " الغرب عن مصر ، وبين الحالة السوداوية التى كانت تسود الشارع المصرى مثلما أوضحتُ فى هذا الكتاب . ففى نظر " الخبراء " الغربيين كانت مصر دولة مستقرة حقيقةُ ؛ فلديها جهاز أمنى قوامه مليون فرد ، مستعد دائماً لأن يسحق دون رحمة أدنى تهديد من جانب المعارضة الشعبية . سمعنا مراراً وتكراراً أن حالة اللامبالاة تسيطر على الشعب المصرى . كان البديل الوحيد لحكم مبارك جماعة الإخوان المسلمون المحظورة رسمياً مع أنها الكتلة المعارضة الرئيسية . ولم يكن الإخوان المسلمون بحال يتمتعون بشعبية كبيرة ، ولذا لم يكن أحد يعول عليهم فى إثارة الجماهير . ولّما لم تكن هناك قيادة أخرى تحض المصريين على النزول إلى الشارع أو قائد كاريزمى يلهب حماسهم للقيام بعمل جماعى ، خلصت هذه القراءة للسيناريو المصرى إلى أن الواقع سيظل على ما هو فيه من تخبط إلى أن يقضى حسنى مبارك أجله ويرث ابنه الحكم .

فصول الكتاب :

الفصل الأول : ثورة باءت بالفشل

الفصل الثانى : الإخوان

الفصل الثالث : الصوفيون والمسيحيون

الفصل الرابع : البدو

الفصل الخامس : التعذيب

الفصل السادس : الفساد

الفصل السابع : الكرامة المُهدرة

الفصل الثامن : مصر بعد مبارك

معلومات الكتاب :

اسم الكتاب : فى قلب مصر

المؤلف : جون آر برادلى

ترجمة : شيماء عبد الحكيم طه ، كوثر محمود محمد .

مراجعة : محمد إبراهيم الجندى

الناشر : كلمات عربية للترجمة والنشر

الحجم : 895 كيلو بايت


 تحميلتحميل  قراءة اونلاينقراءة اونلاين طريقة التحميل

إرسال تعليق

 
Top