1

إمراة يكرها الرجال

يناقش الكتاب أهم مشكلة تواجه الأسرة ، وهى مشكلة الخلاف الزوجى والتى فى كثير من الأحيان تؤدى إلى الطلاق وتفكك الأسرة ، ترى الكاتبة أن المرأة بما أنعم عليها الله من نعم فى تركيبها العضوى والكيميائى اعطاها سبلاً لحل المنازعات وفض أى خلاف زوجى ، فبالحنان والرقة والاحتواء والتفاهم تكون المرأة قادرة على انهاء مشكلات زوجية كثيرة ومعقدة ، لذا فقد شرحت المؤلفة الصفات التى يجب أن تتوافر فى الزوجة لتكون مؤهلة للتعامل مع الحياة الزوجية بشكل صحيح ، وهى الصفات التى يحبها الرجل ،وهو الطرف الثانى فى العلاقة الذى تقع نصف مسؤولية استمرار العلاقة الزوجية عليه .

 

 

مقدمة الكتاب :

هذا الكتاب .. لماذا ؟

هناك طلاق فعلى تتزايد نسبته يوماً بعد يوم ، والطلاق ليس إنفصال فقط بين رجل وامرأة ، بل هو تمزق يشمل عائلتين أو ربما أكثر من ذلك .

الطلاق هو تمزق ، ضياع أطفال أبرياء .. هو مواجهة قاسية معقدة مع نظام أجتماعى ونظام حياة للمرأة والرجل .. وللمرأة بالذات .

هناك طلاق نفسى بين إمرأة ورجل يجمعهما سقف واحد ، وربما فراش واحد ، ميزانية مالية واحدة ، ولكن ليس بينهما رباط نفسى .

قد يكره كل منهما الآخر ، يتمنى موته أو آذاه أو بأقل تقدير لا يحمل له أى مشاعر .

حياتهما هدنة صمت ، أو هدنة حرب مستمرة وكلا الهدنتين إنتحار نفسى ومرض للبدن .

هناك علاقات زوجية فيها علاقات إضافية عند الرجل بالذات . الرجل قد يكون عنده زوجة أخرى ، عشيقه أو حبيبه ثابته أو ربنا يحنو نحو علاقات إضافية عابرة .

فى الأحوال الثلاثة سابقة الذكر هناك علاقة تعيسة غير صحية بين الرجل والمرأة .

إن معظم مشاكل الرجل والمرأة والتى تؤدى إلى تلك الأحوال الثلاثة السابقة تعود بشكل أو بآخر إلى وجود طباع ، أو سمات شخصية فى أحدهما ويكون الآخر غير قادر على احتمالها .

الرجل والمرأة كلاهما مسؤول عن العطوب التى تحصل فى الزواج فليس هناك طرف واحد تقع عليه المسئولية كاملة .. هذا واقع أنا شخصياً مقتنعة به .

إننا رجالاً ونساءً خلقنا فى الحياة لنؤدى أدوار سنها فينا بفطرة الخلقة رب العالمين .

لكن المرأة : جسداً ـــ عقلاً ثم تربية خلقت لتلمبيتها وتبذل قصارى جهدها فى جعل سفينة الزواج تسير معه .

إن جسد المرأة .. هذه الكتلة الكيميائية والتى تسير أساساً بهرمون الأنوثة " الأستروجين " وهرمون الحليب " البرولاكتين " هما اللذان خلقا فيها : طبع الرقة ، الحنان ، الاحتضان ، الاحتواء ، المسامحة .

إن مخ المرأة والذى يبدو أكثر نشاطه فى جانبه الإنسانى هو الذى يجعل سلوكها أكثر ميلاً للعطاء ، المسامحة ، التفكير بالعلاقات والآثار النفسية وغيرها من تفاصيل تخص صحة البقاء الإنسانى والأسرى والعاطفى مع الآخر . إذاً نحن النساء مبرمجات بخلقة كيميائية روحانية على أن نكون أكثر حرصاً على الصورة العلاقية فى الحياة .. ضف إلى ذلك الدعم الإجتماعى لهذه الطبيعة والتى جعلتنا كنساء نتبرمج على لم الأولاد ، الحفاظ على العش وبذل مجهود من أجل ألا تتفكك الأسرة .

وهكذا :

من منطلق : القناعة بوجود مساحة خلل فى علاقة الرجل بالمرأة .

من منطلق : الإيمان بأن المرأة أقدر فطرة وتربية على لملمة بيتها وعلاج عطب العلاقة مع الرجل .

كان هذا الكتاب . فلا يوجد كتاب بلا سبب .

إن حافز هذا الكتاب منى كامرأة إلى نساء مثلى هو الإيمان العظيم بأننا قادرات ــ مهما كان عيبنا أو عيب الرجل على رتق أى تمزق ممكن ، وجعل العلاقة تبقى بين الرجل والمرأة ، ليست هيكلاً ولكن تبقى روحاً ، إحساساً وحباً وللعمر كله .

إن هذا الكتاب :

كتبته بقناعه ، كتبته بمتعة وأتمنى أن يكون لكثيرات عانين من الصدع به أيضاً ذات المتعة والفائدة .

ملاحظة :

كل ما سيتم ذكره فى المربعات تحت عنوان من ملفات الكاتبة هى من حالات حضرت للتعالج عندى ، من اعترافات الاصدقاء ، من رسائل القراء أو من قصص رويت لى ..

خلاصته كلها من الواقع .. والواقع أغرب من الخيال .

ولكم كل الود ،،،،

د. فوزية الدريع

فصول الكتاب :

الفصل الأول : المرايا

الفصل الثانى : إمرأة يكرهها الرجال

الفصل الثالث : هل تتغير ؟

الفصل الرابع : إمرأة يحبها الرجال

 

معلومات الكتاب :

اسم الكتاب : إمراة يكرهها الرجال .. إمراة يحبها الرجال

المؤلف : فوزية الدريع

الناشر : الدار الجديدة للنشر والتوزيع ــ لندن ــ المملكة المتحدة

الحجم : 3.51 ميجا بايت

تسوق اونلاين وتخفيضات هائلة


 أشترى كتابك وادفع عند الاستلام

إرسال تعليق

 
Top