0
وهم الإعجاز العلمي
يدعو الكتاب علماء المسلمين أن يبادورا إلى تنقية الدين الحنيف مما يعارض العلم الحديث والعلم هو العلم الذي يمكن قياسه وتكراره في كل العالم ولا يوجد طب إسلامي وطب مسيحي وطب يهودي وطب بوذي إنما هناك طب فقط له قواعده التي لابد أن تحترم ، هذا إذا كنا نريد أن نتقدم ونلحق بركب العلم الحديث
مقتطفات من الكتاب :
القلاآن كتاب دين وهداية وليس كتاب كيمياء أو فيزياء , وإنكار الإعجاز العلمى فى القرآن ليس كفراً ولا هو إنكار لما هو معلوم من الدين بالضرورة , فالقرآن ليس مطلوباً منه ولا ينبغي له أن يكون مرجعاً فى الطب أو رسالة دكتوراة فى الجيولوجيا , والآن نستطيع أن نقول وبكل راحة ضمير وإنطلاقاً من خوفنا سواء على الدين أو على العلم أن الإعجلز العلمي فى القرآن أو الأحاديث النبوية وهم وأكذوبة كبري يسترزق منها البعض ويجعلون منها “ بيزنس “ وأن عدم وجود إعجاز علمي لايتنقص من قدر القرآن ككتاب مقدس وعظيم ومعجز أيضاً ولكنه إعجاز الأفكار العظيمة التى تحدث عنها , والقيم الجليلة التى بشر بها , والثورة التى صنعها والتى كانت شرارتها الاولى العقل وإحترامه وتبجيله , ومن يروجون للإعجاز العلمي لا يحترمون هذا العقل بل يتعاملون معنا كبلهاء ومتخلفين ما علينا إلا أن نفتح أفواهنا مندهشين ومسبحين بمعجزاتهم بعد كلامهم الملفوف الغامض الذى يعجب معظم المسلمين بسبب الدونية التى يحسون بها وعقدة النقص التى تتملكهم والفجوة التى مازالت تتسع بيننا وبين الغرب فلم نعد نملك من متاع الحياة الإ أن نغيظهم بأننا الأجدع والأفضل وان كل ماينعمون به وما يعيشون فيهمن علوم وتكنولوجيا تحدث عنها قرأننا قبلهم بألف وأربعمائة سنة و كل هذا الكلام يرددونه وبجرأة وثبات وثقة يحسدون عليها .

 متوفر لدول الخليج فقط

ذلك كله يتم بالرغم من ان الرد بسيط والمنطق مفحم ولا يحتاج إلى جدل فبرغم وجود القرآن بيننا كل هذه السنين فمازلنا أكثر الشعوب فقراً وجهلاً وتخلفاً ومرضاً , ومازلنا نستورد العلم والتكنولوجيا من هؤلاء الكفرة ونستخدم الدش والتلفزيون والإنترنت وهى بعض من منجزاتهم نستغلها ونسخرها للهجوم عليهم وعلى ماديتهم ومعايرتهم بجهلهم بالإعجاز العلمى ,  والمشكلة أننا الأفقر والأجهل والأمرض وكل أفاغل التفضيل المهينة تلك لأننا لم نتبع الخطوط العريضة التى وضعها لنا القرآن والقيم الرفيعة التى دعا إليها من عدل وحرية وتفكر وتدبر فى الكون وسعى وعمل وجد وإجتهاد.
وليس السبب فى تأخرنا كما يقول زغلول النجار وشركاه أننا لم نقرأ جيداً الإعجاز العلمى , فالقرآن شرح لنا طريق الهداية والخلاص ووضع لنا العلامات الإرشادية ولكنه لم يسع أبداً إلى شرح التكوين الإمبريولوجي للجنين ولا إلى تسير التركيب الفسيولوجي للإنسان ولا إلى وضع نظريات الفلك والهندسة وعلم الحشرات .

بيانات الكتاب :
الأسم : وهم الإعجاز العلمي
تأليف : خالد منتصر
الناشر : دار العين
الحجم : 4 ميجا


 أشترى كتابك وادفع عند الاستلام

إرسال تعليق

 
Top