0

tyi7yrtr كنا ندرك أن الأحافير هي بقايا لكائنات حية عاشت في غابر الأزمان ،

فهذا ليس سوى مرحلة أولى تعقبها مراحل أخرى . فمن شأن هذه الأحافير أن تقول لنا أكثر من هذا متى عرفنا كيف نؤولها ونفك شفرتها ،

فهي قد ظلت تحكي لنا على مر العصور قصصاً مختلفة أيما اختلاف ، إلى أن انتهى بها الأمر إلى تلك القصة التي ترويها لنا اليوم ،

والتي تكشف بعداً جوهريا يتيح لنا فهم مكانتنا داخل الكون ، إذ إن مدار الأمر فيها تطور العالم الحي ، وإنه لمسعى لا يخلو من جدوى أن نكتشف كيف وصلنا إلى ما نحن عليه

 

 

إرسال تعليق

 
Top