0

فولتير كان فولتير أحد الذين ساهموا في هذه الكتابة وعرف ذلك عنه ، وكان يكفى إذ ذاك إصدار خطاب " رسالة تحمل مختوماً " للزج بأى رجل في غياهب السجون وفجأة وجد فولتير نفسه نزيل البستيل لمدة عام ، وكان ذلك درساً قاسياً دفعه إلى التأمل في أخطار الاستبداد على أن النظام البستيل كان لينا ،

وكان المساجين فيه يستطيعون أن يكتبوا فألف فولتير هناك قصائد ومآسى ؛ وما كاد يخرج من سجنه حتى مثلت مأساته " أوديب " فظفر بالشهرة ، إنه لشىء ساحر أن يفوز المرء بالمجد في سن الثلاثين وقد استمتع فولتير بذلك ،

وعاش في مجتمع العظماء وأحب عدة ممثلات وصار من نجوم المجتمع ، وبينما هو على هذه الحال إذ حدث حادث وحشى أيقظه من حلمه وقذف به إلى اشد الطرق وعورة وسجن مرة ثانية في سجن البستيل ، وعندما غادر فولتير سجنه أعلن الحرب على المجتمع الذى يسمح بمثل هذا الظلم وهنا ولد فولتير جديد .

 

 

 

إرسال تعليق

 
Top